منتدى يعني بالكتب والتقارير العلمية

@ كل @عام @ وانتم@ بالف@خير @

#### عيدكم مبارك .... وعساكم من عواده ####

    حدث في 16 شوال

    شاطر

    الوراق
    Admin

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 251
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010
    العمر : 46

    حدث في 16 شوال

    مُساهمة  الوراق في السبت سبتمبر 25, 2010 7:38 am

    16 شوال 275هـ

    مفكرة الاسلام: صاحب السنن، الإمام الشهير، والحافظ الكبير، وشيخ أهل الحديث، رائد علم السنن، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني، نسبة لإقليم سجستان «يقع في إيران الآن» وينسبه بعض العلماء بـ «السجزي» بدلاً من السجستاني، وُلد سنة 202هـ بسجستان وشب من صغره على القرآن والسنة والعلوم الشرعية، فحفظ القرآن صغيرًا، وسمع من مشايخ بلده، وكانت سجستان مليئة بالمحدثين لحب أهل ما وراء النهر لرواية الحديث، ثم انتقل وهو في الثامنة عشرة إلى مدينة البصرة، واستقر بها فترة طويلة، ثم قام برحلة علمية كبيرة إلى الشام والحجاز ومصر وخراسان وطاف الآفاق وسمع من الكثير من المشايخ، حتى صار إمامًا مقدمًا من أئمة الحديث، ومن الرحالة الكبار، وجمع وصنف وخرّج وألف وسمع الكثير، حتى اجتمع عنده كتاب السنن الذي قام بتصنيفه ببغداد، وعرضه على الإمام أحمد فاستجاده واستحسنه وأثنى عليه.

    اتبع أبو داود منهجًا خاصًا وجديدًا في كتابة الحديث، حيث كان العلماء من قبله يصنفون على المجاميع والمسانيد، ويشمل بجانب الحديث الأخبار والمواعظ والقصص، فلما ألف أبو داود كتابه قصره على السنن المحضة، فجاء كتابه درة على جبين العلم، واهتم به العلماء وأثنوا عليه بشدة واعتنوا به حتى قال فيه الغزالي: «يكفي المجتهد معرفة كتاب السنن» وهو الكتاب الذي حمل الخليفة الأندلسي يوسف بن عبد المؤمن الموحدي الناس عليه، وألزم به الفقهاء دون غيره، وبالجملة رزق كتاب أبي داود القبول، وقد احتوى هذا الكتاب تقريبًا على 4800 حديثًا انتخبها أبو داود من نصف مليون حديث وأثر، ورتبها على نسق البخاري، وأخرج في كتابه هذا ما رواه الشيخان وما رواه أحدهما دون الآخر وما لم يخرجاه ولكن توافرت فيه شروط الصحة، وما كان معلولاً بعلة ما في رواية أخرى وقد سلمت روايته من هذه العلة، وما كان معلولاً مع بيان السبب.

    كان أبو داود بجانب إمامته في الحديث من كبار علماء الفقه، وهو معدود من علماء الحنابلة ومن أخص تلاميذ الإمام أحمد بن حنبل، وتبويبه للسنن يدل على فقه كبير ودراية واسعة بمعاني الحديث والمستفاد فيها، وكان الأمير الموفق العباسي قد طلب منه العودة للإقامة بالبصرة لإعادة العمران فيها بعد خرابها في ثورة الزنج، وذلك لأن طلبة العلم سيرحلون إليه لسماع الحديث، وظل أبو داود ناشرًا لعلم الحديث ومحط رحال طلبة العلم والعلماء حتى أتاه اليقين في 16 شوال سنة 275هـ.

    mazin2010

    عدد المساهمات : 212
    نقاط : 347
    تاريخ التسجيل : 02/09/2010

    رد: حدث في 16 شوال

    مُساهمة  mazin2010 في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 2:59 pm







    اكرمك الله اخي الكريم (( الوراق ))
    هذه سيرة عالم وليس حدث علمي ؟؟!
    نطلب نقل الموضوع الى القسم المعني __ جزاك الله خيرا..











      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 5:09 pm