منتدى يعني بالكتب والتقارير العلمية

@ كل @عام @ وانتم@ بالف@خير @

#### عيدكم مبارك .... وعساكم من عواده ####

    الباب الرابع من الأعجاز والأيجاز

    شاطر

    رفيقة القلم

    عدد المساهمات : 48
    نقاط : 72
    تاريخ التسجيل : 02/09/2010

    الباب الرابع من الأعجاز والأيجاز

    مُساهمة  رفيقة القلم في السبت سبتمبر 25, 2010 10:41 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على امام المرسلين
    خير من قال واوجز وأبان فأعجز
    سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

    اخوتى
    موعدنا اليوم مع الباب الرابع من كتاب الثعالبى
    والباب بعنوان

    الباب الرابع فيما جاء منها عن ملوك الجاهلية

    أفريدون:-

    الأيام صحائف أعمالكم. فخلدوها أحسن أعمالكم. وكتب إلى ابنيه سلم وتور. من بر والديه بره ولده. وكان يقول المحسن معان. والمسيء مستوحش. والحريص محروم - منوجهر - الدنيا أشبه شيء بظل الغمام. وحلم النيام. وكان يقول. الملك للرعية. كالروح للجسد. والرأس للبدن والجند له بمنزلة. الأجنحة للطير. والحوافر للخيل. ومن كلامه. عفو الملك أبقى لملكه - بشنك التركي ولد تور بن أفريدون. - لما مات منوجهر ندب بشنك ابناه للتغلب على إيران شهر. وكان أفر آسياب أكبرهم فقال. بلوغ الآمال. في ركوب الأهوال. والفرص تمر مر السحاب. والعقود من أخلاق الخوالف. والقناعة من طباع البهائم - أفر آسياب - مثل الترك كالدر والمسك. لا يشرفان ما لم يفارقا معدنهما وموطنهما. وكان يقول. من جاد ساد. ومن ساد قاد. ومن قاد بلغ المراد. وقال لأخيه كرسيوز. يا أخي إن الشجاع محبب إلى عدوه. والجبان مبغض حتى إلى أمه - زو بن طهماسف - العمارة كالحياة. والخراب كالموت. وبناء كل ملك على قدر همته. وكان يقول. أعقل الملوك. أبصرهم بعواقب الأمور.
    رستم بن زال
    حسن الصبر. طليعة للنصر. وكان يقول الوفاء شريك الكرم. والغدر شريك اللوم. وقال لاسفنديار. إذا أردت أن تطاع. فسل ما يستطاع. وقال له إن المولى إذا كلف عبده مالاً يطيقه فقد أقام عذره ومخالفته.
    كيكاويس
    لما تخلص من أسر ذي الأذعار ملك اليمن ورجع إلى مركز عزه ومستقر ملكه قال: أحسن الأشياء وأطيبها العافية. ولولا مرارة البلاء. لما وجدت حلاوة الرخاء. وقال لرستم الأعمال أثمار النيات. وقال لما ذهب ابنه سياوش مغاضباً إلى بلاد الترك: اللجاج أقل الأشياء منفعة في العاجل. وأكثرها مضرة في الآجل. - زال بن سام - النفقة على كل شيء من الأموال. إلا الحرب فإن النفقة عليها من النفوس. وكان يقول. الرأي السديد أجدى من الأيد الشديد.
    كيخسرو بن سياوخش
    السعادة في مساعدة القضاء. وكان يقول. لا ظفر مع بغي ولا مال مع سرف. ومن كلامه. أعظم الخطأ محاربة من يطلب الصلح.
    بشتاسب
    لما حث الناس على الإيمان بزرادشت قال لهم. إن الميت ومن لا دين له سواء. ولا أمانة لمن لا ديانة له. وكان يقول. أحق الناس بالإحسان من أحسن الله إليه وبسط بالقدرة يديه.
    اسفنديار
    الشكر أفضل من النعم لأنه يبقى وتلك تفنى. وكان يقول لا يعيب الناس إلا معيب. ومن كلامه. لا تعمل في السر ما تستحي أن يذكر في العلانية. ومن كلامه. الرفق مفتاح النجاح.
    بهمن بن أسفنديار
    بالأفضال تعلو الأقدار. وكان يقول تجريب المجرب تضييع.
    دارا الأكبر
    خير الكلام حمد من رزق وخلق وأنطق ووفق. وكان يقول. مثل العدو الضاحك إليك مثل الحنظلة الخضرة أوراقها القاتل مذاقها.
    دارا الأصغر
    لا تطمع في كل ما تسمع. من عتب على الدهر طال عتبه. وكان يقول. إذا أتى وقت النائبة أتى الشر من حيث كان الخير يأتي.
    اسكندر
    لما توجه تلقاء دارا قال له جواسيسه إن دارا في ثمانين ألفاً فقال القصاب لا تهوله كثرة الغنم. وقيل له لو استكثرت من النساء كثر ولدك ودامت بهم ذكراك فقال. دوام الذكر بحسن السير والستر ولا يحسن بمن غلب الرجال أن تغلبه النساء. ونظر إلى شيخ خضيب فقال له إن كنت صبغت الشيب فكيف تصبغ آثار الكبر. ونظر إلة امرأة مصلوبة على شجرة فقال. ليت كل الشجر أثمر مثل هذه. ونظر إلى رجل حسن الوجه قبيح الفعل فقال. أما البيت فحسن. واما الساكن فرديء. وكان يقول. لا تستخفن الرأي الجليل يأتيك به الرجل الحقير. فإن الدرة الفائقة لا تهان لهوان غائصها. ومن كلامه يا أسراء الموت حلوا أسركم بالحكمة. ومن كلامه في تدبير الحرب. احتل الشمس والريح فإن لم يكونا لك فعليك. احدذر انتقاض التبعية وكيد المستأمنة. حبب إلى عدوك الفرار بأن لا تتبعهم إذا انهزموا. لا تغفل الخندق إن كنت مقيماً ولا الحسك إذا كنت ظاعناً.
    فور الهندي
    المسيء لا يظن بالناس إلا سوء لأنه يراهم بعين طبعه. وكان يقول. خير من الذهب معطيه. وشر من الشر من يأتيه. ومن كلامه. من لم تنفعك صداقته ما ضرتك عداوته. - كيدر الهندي - قال للاسكندر أحق من أحببته من نفعه لك وضره لغيرك. - بلهز ملك الهند - من وادك لأمر أبغضك عند انقضائه. وكان يقول. عجبت لمن يتكلم بما إن حكى عنه ضره وإن لم يحك عنه لن ينفعه.
    بطليموس ملك الروم
    من رد ما يعلم فهو أعذر ممن قبل ما يجهل. وكان يقول. لا ينبغي للحكيم أن يخاطب الجاهل كما لا ينبغي للصاحي أن يخاطب السكران. ومن كلامه. موقع الحكمة من مسامع الجهال كموقع الذهب والفضة من ظهر الجماد.
    بطليموس الثاني
    أشد من الموت ما يتمنى له الموت. وكان يقول. خذوا الدر من البحر والذهب من الحجر والمسك من الفأرة والحكمة ممن قالها.
    بطليموس الأخير
    كل عمل يأذن فيه العقل صواب. وكان يقول. لا تشرب السم اتكالاً على ما عندك من الدرياق وأحسن ما يحكى عنه قوله ينبغي للعاقل إذا أصبح أن ينظر في المرآة فإن رأى وجهه حسناً لم يشبه بقبيح من فعله. وإن رآه قبيحاً لم يجمع بين قبيحين.
    قسطنطين الرومي
    سرعة العقوبة لوم من ألطفه. وكان يقول. أوهن الأعداء أكثرهم إظهاراً لعداوته. ومن كلامه. ما حفظ غيبك من ذكر عيبك.
    دفليطاس الرومي
    من دلائل العجز كثرة الإحالة على المقادير. وكان يقول. استصلاح العدو أحزم من استهلاكه لأن استهلاكه ربما هيج أعظم من العداوة التي تستريح منها.
    أرجاسف التركي
    من كان نفعه في مضرتك لم يخل في حال عن عداوتك. ومن كلامه. العادل من يصدق بالقضاء ويأخذ بالحزم.
    خاقان بن الخزر
    إذا شاورت العاقل صار عقله كله لك. وكان يقول. من طباع الملوك إنكارهم القبيح من غيرهم واحتمالهم إياه من أنفسهم.
    - تفقوره ملك الصين - الاحتمال حتى تتمكن القدرة. وكان يقول. إضمار الغضب على من فوقك مضر.
    أفقورشاه الأشكاني أول ملوك الطوايف
    أقل الناس عذراً في ارتكاب القبيح. من عرف قبحه. وقال. حقن ألف دم محلل أيسر تبعة من دم محرم. ومن كلامه. لا تأمن من كذب لك أن يكذب عليك. ولا من اغتاب عندك أن يغتابك عند غيرك.
    سابور بن أفقور شاه
    من لم يرب معروفه فكأن لم يصنعه. وكان يأذن عليه في كل شهر مرة ويقول. أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية. وكان يقول. من لم ينصحك في الصداقة لا تعذره. ومن غشك في العداوة فاعذره. ومن كلامه. وعد الملك ضمان.
    جوذر بن سابور
    الدنيا فانية والمال عارية. وكان يقول: لا تثق بمودة الملوك فإنهم يوحشونك من أنفسهم آنس ما كنت منهم. وكان يقول. السعايات أقتل من الأسياف ومن السم الزعاف.
    نرسي بن إيران
    الدنيا غدارة غرارة. إن بقيت لها لم تبق لك. وكان يقول: أنعم على من شكرك واشكر لمن أنعم عليك.
    - خسرو بن فزويز - ظلم اليتامى والأيامى مفتاح الفقر. والحلم حجاب الآفات. وقلوب الرعية خزائن ملكها ما ودعه إياها وجده فيها.
    أردوان الأكبر
    إذا وقعت المجادلة. فالسكوت أفضل من الكلام. وإذا وقعت المحاربة. فالتدبير أفضل من التقدير. وكان يقول. كثر القبيح حتى قل الحياء منه.
    أردوان الأصغر
    كفر النعمة. من لؤم الطبيعة ورداءة الديانة. وكان يقول. السلامة مع الاستقامة. ومن رد النصيحة رأى الفضيحة.
    أزدشير بن بابك أول الأكاسرة
    كان الصاحب بن عباد يقول. يجب على الملك أن يكتب قول أزدشير في سويدا قلبه. وسواد عينه: لا سلطان إلا برجال. ولا رجال إلا بمال. ولا مال. إلا بعمارة. ولا عمارة إلا بعدل وحسن سياسة. وكان يقول سلطان عادل خير من مطر وابل. وأسد حطوم خير من ملك غشوم. وملك غشوم خير من فتنة تدوم. ومن كلامه. عدل السلطان خير من خصب الزمان. شر السلطان من خافه البريء. ولا تركنوا إلى هذه الدنيا. فإنها لا تبقي على أحد. ولا تتركوها فإن الآخرة لا تنال إلا بها.
    سابور بن أزدشير
    انحطاط ألف من العلية. أحمد عاقبة من ارتفاع واحد من السفلة. وكان يقول. وقت اللهو إذا لم يبق من شغل. ومن كلامه. كلام العاقل كله أمثال. وكلام الجاهل كله آمال.
    هرمز بن سابور
    من قال في الناس بما يعلم قالوا فيه بما لا يعلم. وكان يقول. من الكلام ما هو أمرع من الغيث. ومنه ما هو أخشن من السيف. ومن كلامه. سلطان الملوك على جسوم الرعايا لا على قلوبها.
    بهرام بن هرمز
    المروءة اسم جامع للمحاسن كلها. وكان يقول. كلما كان الملك أجل خطراً وجب إليه أن يكون أدق نظراً.
    نرسي بن بهرام
    رفع إليه أهل اصطخر يشكون احتباس القطر فوقع إذا انجلت السماء بقطرها. جادت يد الملك بدرها.
    هرمز بن نرسي
    أبلغ الأشياء في تشييد المملكة تدبيرها بالعدل وحفظها بالقوة. وكان يقول. ينبغي على الملك أن يعتني بملك رعيته كعنايته بملكه.
    سابور ذو الأكتاف
    الصنيعة إذا لم ترب أخلقت كالثوب البالي والبنيان المتداعي. ولما وقع في أسر قيصر قال: من صبر على النوائب كان كمن لم تنزل به. ومن جزع فيها أعطبته. ولما تخلص قال: بالمكارمة تظهر حيل العقول. وقال لقيصر المكافأة واجبة في الطبيعة.
    هرمز بن سابور
    لو دام الملك لم يصل إلينا. وكان يقول. نحن كالنار من قاربها عظم عليه ضررها. ومن باعدها لم ينتفع بها.
    أزدشير بن هرمز
    السر كامن في طي طبيعة كل أحد. فإن غلبه صاحبه بطن وإن غلبه ظهر. وكان يقول: العاقل من ملك عنان شهوته.
    سابور بن سابور
    الحصيف من لا يشتد سروره بما نال من الدنيا ولا حزنه ما فاته منها. وكان يقول في أيام عمه أزداشير إن ملكاً أشد الناس غماً من يرى غيره في الموضع الذي هو أحق به منه.
    يزدجرد الأثيم
    الملك الحازم من يؤمن العقوبة في سلطان الغضب ويجعل مكافأة المحسن. وكان يقول اليد الفارغة تسارع إلى الشر والقلب الفارغ يسارع إلى الإثم.
    بهرام كورهوم
    الدنيا داء دواؤه الراح. وكان يقول الراح والسماع أخوان لا ينبغي أن يفرق بينهما. ومن كلامه إن لم تصد قلوب الأحرار بالبشر والبر فبأي شيء تصيدها؟
    يزدجرد بن بهرام
    البخل يهدم مباني الكرم. وكان يقول. عليك السعي وليس عليك النجح وعليك الجد وإن لم يساعد الجد.
    فيروز بن يزدجرد
    من عمل ما يحب لقي ما يكره وكان آخر ما تكلم به لما أشرف على الهلاك في حرب خشنوان ملك الهياطلة. من سل سيف البغي قتل به ومن أوقد نار الفتنة كان وقوداً لها.
    خشنوان ملك الهياطلة
    قال لفيروز بن يزدجرد ما أقبح الخضوع عند الحاجة. والتيه عند الاستغناء. وقال له لا تكن كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة وكالذبالة تضيء للناس وهي تحترق وكالبخور ينفع غيره بمضرة نفسه.
    بالاش بن فيروز
    الأمن يجمع الأماني كلها. وكان يقول. صحة الجسم أوفر القسم ومن كلامه الملك جلو والطبع من التكاليف.
    قباذ بن فيروز
    الدين هو العقدة والعهدة والعدة. وكان يقول السفر سفينة الأذى والمرض حريق الجسد والحرب منبت المنايا فهذه ثلاث متقاربة.
    أنوشروان العادل
    إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. وكان يقول إن لم يساعدنا القضا ساعدناه. ومن كلامه. الإنعام لقاح والشر نتاج. ومنه قوله من سعى رعى ومن نام لزم الأحلام. وقوله ما أكلته راح وما أطعمته فاح. وقوله كل الناس أحقاء بالسجود لله تعالى وأحقهم بذلك من رفعه الله عن السجود لأحد من خلقه. وقوله مثل الذي يعمر خزائنه بأموال رعيته كمثل من يطين سطح بيته بالتراب الذي يقتلعه من أساسه. ولما أنفذ وهريز الديلمي في ألفي رجل لمعاونة سيف بن ذي يزن على الحبشة قال له سيف: أين يقع هؤلاء من خمسين ألفاً. فقال له يا عربي كثير الحطب يكفيه قليل النار. ورفع إليه أن وكيل نفقاته تزيد مؤونته على المقدر له فقال متى رأيتم نهراً يسقي بستاناً قبل أن يشرب. ولما حضره الموت أمر أن يكتب على ناووسه ما قدمناه من خير فعند من يحسن الثواب وما كسبناه من شر فعند من لا يعجز عن العقاب.
    هرمز بن أنوشروان
    إن أبي قد سبق من قبله وأتعب من بعده. وقال لبهرام جور إياك أن تجمح بك مطية اللجاج فتؤديك إلى التلف قال له أيضاً: كافر النعمة بين سخط الخالق وذم المخلوق.
    أبرويز بن هرمز
    أطع من فوقك يطعك من دونك. وكان يقول إذا أردت أن تفتضح فمر من لا يمتثل أمرك. ومن كلامه ليس لثلاث حيلة فقر يمازجه كسل وعداوة معها حسد وعلة يقاربها هرم. وكان يقول الهرب في وقته ظفر. ولما خلعه شبرويه ابنه بمطابقة المرازبة قال له عما قليل تجني ثمرة ما جنيت والسلام عليك تسليم سنة لا تسليم رضا.
    شبرويه بن أبرويز
    لما خلعت افرس أبرويز وملكت سبرويه قالوا له إنا خلعنا أباك وملكناك لنستبدل إساآته بإحسانك فإن فعلت وفيناك حق الطاعة وإلا صارت عليك يد الجماعة. فقال لهم. احفظوا لي ثمرة الملك أحفظ لكم سنة العدل وأفي بالقول والفعل. ففكروا فيما قال فإذا هو قد جمع لهم في كلمتين جميع ما يحتاجون إليه.
    يزدجرد بن شهريار آخر ملوك الفرس
    كان يقول القضاء غالب والأجل طالب والمقدر كائن والهم فضل وعلى كل ملك رقيب من الآفات فإذا أدبر الدهر عن قوم كفى عدوهم.
    جذيمة الأبرش أول ملوك العرب
    للملوك بدوات من ملك استأثر ومن سابق الدهر عثر. القبيح كاسمه.
    المنذر بن ماء السماء
    العز تحت ظل السيف. وكان يقول حصون العرب الخيل والسلاح. ومن كلامه الحرب سجال وعثراتها لاتقال.
    النعمان بن المنذر
    الملك حلو الطعم مر التكاليف وكان يقول من خان جان ولما وقع في حبس أبرويز وأشرف على التلف قال: من له يدان بغوائل الزمان ومن كلامه الملك عقيم - أي لا أرحام بين الملوك وبين أحد -
    حجر بن عمرو الكندي
    قال لابنه امرؤ القيس يا بني أحسن الشعر أكذبه. ولا يحسن الكذب بالملوك. ولما أحاط به بنو أسد ليقتلوه جعل يقول يا بؤس السباع من أيدي الضباع.
    عمرو بن هند
    السلاح ثم الكفاح والمحاجزة. وكان يقول الملوك يشتمون بالأفعال لا بالأقوال ويتسفهون بالأيدي لا بالألسن.
    الحارث بن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام
    إذا التقى السيفان بطل الخيار. وكان يقول من اغتر بكلام عدوه فهو أعدى عدو لنفسه. ومن كلامه. الفرصة سريعة الفوت بطيئة العود.
    حسان بن تبع الحميري أحد ملوك اليمن
    لا تثقنّ بالملك فإنه ملول ولا بالمرءة فإنها خؤون. ولا بالدابة فإنها شرود. ومن كلامه. المعروف حصن النعمة من صروف الزمن. وضروب المحن.
    - النجاشي أحد ملوك الحبشة - الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم. ومن كلامه. لا جود مع تبذير. ولا بخل مع اقتصاد. وكان يقول الملك من غلب جده هزله وقهر رأيه هواه وعبر عن ضمير فعله.
    ----------------
    والى اللقاء قريبا مع الباب الخامس______________دمتم

    الوراق
    Admin

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 251
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010
    العمر : 46

    رد: الباب الرابع من الأعجاز والأيجاز

    مُساهمة  الوراق في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:20 pm

    @@@@@@@@@@@@@@@@@ شكراً @@@@@@@@@@@@@@@@@

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:13 pm